2017/09/24

كحل وحبر إيزابيل زغيب كسرواني بقلم: محمود سلامة الهايشة



كحل وحبر إيزابيل زغيب كسرواني
محمود سلامة الهايشة
كاتب وباحث مصري
          هيا نقرأ سويا ديوان "كِحلْ وحبر" للشاعرة اللبنانية "إيزابيل كسرواني"، والصادر عام 2012، والذي طبع بمطبعة روحانا الشمالي-درعون-لبنان، صمم غلافه ميشيل كسرواني و ميرا أبو ملهب.
          يقع الديوان في 157 صفحة من القطع المتوسط، يحتوي الديوان على المقدمة بقلم الأب الدكتور سمعان بطيش، وكانت المقدمة بعنوان "كحل وحبر .. قلمان مضمّخان بالجمال"، ثم الإهداء، وقد قسمت الشاعرة كتابها إلى سبعة أجزاء، كل جزء وضعت له عنوان يقع تحت كل جزء مجموعة من القصائد، حيث جاء هذا التقسيم كتصنيف لكل حزمة من القصائد ذات الجو النفسي الواحد والموضوعات المتشابه، لذلك نستطيع أن نطلق على كتاب "كحل وحبر" بأنه مجموعة شعرية.
          جاء الجزء الأول بعنوان "وقفات ع مسرح الحياة" ويحتوي على 15 قصيدة، أما الجزء الثاني "وطنيات" وبه 6 قصائد، والثالث "لما منزرع وَفا" وبه 8 قصائد، بينما الجزء الرابع "مناسبات شعرية" وتحته 7 قصائد، ثم الجزء الخامس "مشوار ضياعنا" وبه 12 قصيدة، وأتى الجزء السادس "غزل" ويشمل 7 قصائد، أما الجزء السابع والأخير "شعر أغنية" وبه 6 قصائد،وعليه فالديوان يحتوي على 61 قصيدة.
واللغة المستخدمة في كتابة قصائد الديوان هي اللغة العربية الفصحى الممزوجة باللهجة اللبنانية، فهناك أبيات شعرية كتبت بالفصحى وفي نفس القصيدة أبيات كتبت باللغة اللبنانية المحلية.
          اختارت الشاعرة إيزابيل زغيب لقصائد لديوانها "كحل وحبر" عناوين تتشكل ما بين كلمة واحدة وثلاثة كلمات، فقد بلغت عدد القصائد التي جاء عنوانها كلمة واحدة 21 قصيدة (34%)، والتي كان عنوانها كلمتين 34 قصيدة (56%)، بينما القصائد التي جاء عنوانها مكون من ثلاثة كلمات 6 قصائد فقط (10%).
          صدرت بعض قصائد ديوانها هذا بسؤال تحاول الإجابة عنه داخل القصيدة، مثل "مين قال إنّو الكذب ملح الرّجال؟" قبل قصيدتها "الكذب مِلح الرّجال" (ص29-30)، أو ذكر الموقف أو المناسبة التي على غرارها كتبت قصيدتها مثل "إفطار رمضاني وأمسية شعرية ببعلبك بدعوة من شعراء (دوحة الشعر) 2007 وذلك قبل قصيدتها "عَيْش ومِلحْ" (ص31)، أو كإهداء لشخصية "لِشريك العمر" في قصيدتها "عِشْرِتنا" (ص32-33)، وفي قصيدتها "قايدْ جَيش" (ص53-54) حيث تهديها لقايد جيشنا العماد "جان قهوجي" قائد الجيش اللبناني، أو كمفتتح للقصيدة "عَ درب الشعر، ولا يوم حسيت أنك مش معي" قبل قصيدتها "بَيّي" (ص40-41). وكذلك في قصيدتها "عيون إمّي" (ص44-45) تقول "أنا وعمْ إتأمّل تكاوين إمّي يللي صارت ببرواز، كتبت: عيون إمي". وفي قصيدتها "الحقيبة" جاءت لتسجيل موقف سياسي معين، حيث صدرت القصيدة بالفقرة التالية "لكلّ مرأة حسّت بالإهانة لما تشكلت حكومة ما في إلها فيها مطرّح سنة 2011 لكلّ النوّاب يلي رضيو بالأمر الواقع بهدى قصيدتي". ولم تنسى الشاعرة الكتابة عن الراحلون من أصدقائها، حيث جاءت قصيدة "سلوى" (ص76-77)، في تأبين "سلوى القطريب" التي وصفتها براحلتنا الغالية.وكذلك لرُوح الشاعر "مارون كَرَم" (ص81-82).
          وهناك قصائد صدرتها بخلاف عنوانها بإهداء وصورة فوتوغرافية للشاعرة إيزابيل زغيب تجمعها مع الشخصية التي كتبت لها القصيدة، ففي أطول قصائد الديوان (ص65-70) قصيدة "وديع الصافي" كتبت (بمناسبة تكريم فنان لبنان الكبير "ويدع الصافي" بالبترون). وفي قصيدة للشحرورة "صَباح" جاءت صورة تجمعها بها (ص74-75). وبما أن الشاعرة ناشطة اجتماعية وحقوقية، فلما تنسى الكتابة عن السجناء والأسرى، فقد أهدت قصيدتها "إلى أنطوانيت شاهين" (ص83-84) وكتبت تقول قبلها (بعد ما سمعت شهادة "أنطوانيت شاهين" عن معاناتا بالسجن وقريت – "جرمي البراءة" كتابا عرفت كتير منيح أنّو بشريعة الغاب ما في تمييز بالمعاملة بين أسير وأسيره: ومين قال ما في مساواة؟!). ففي قصيدة "تَحدّي للجار" (ص89-90) كتبت (لما كنت عم ولّع سيجاره لجارتنا وما لّبت القداحه، قال لي زوجها الجار الشاعر نبيه واكيم، "شو يا جاره؟ الهيئة نارك مطفيي" من بعد ما مشيو كبرت براسي القصة، كتبت ها القصيدة). وقبل القصائد "نسيب الشعر"، "ثورة فكر"، "شاعر من وطننا"، صدرتهم بعبارة (قصائد كتبتا في تقديم حفل توقيع كتاب "ثورة فكر" للشاعر "نبيه واكيم") وهذه القصائد الثلاث تدل على أن شاعرتنا إيزابيل زغيب" تشارك في الأمسيات والندوات والمناسبات الأدبية والشعرية، وليست مشاركة بالحضور وفقط بل بتقديم وإدارة تلك الاحتفالات، وذلك بلغتها الشاعرة بكتابة القصائد والأبيات الشعرية التي تتناسب مع الحدث، أي أنها ذات موهبة شعرية تجعلها قادرة على التأثر بالموقف فيكون رد فعلها أن تشدو شعراً. وقبيل قصيدة "مملكة الشعر" (ص96) قالت: (بها القصيدة افتتحت أمسية شعرية "بملكوت الشعر" بدارة الشاعر رفيق روحانا بـ ضيعة عشقوت). تهجو الشاعرة ما لا يعجبها بالشعر فجاءت قصيدتها "للشاعر الهجومي" (ص97-98) تقول عنها: (بعدو بيهاجم المرا ... شو ما رح يتعب؟). وقد كتبت العديد من القصائد لرصد المكان، فالأماكن حضرة وبقوة داخل ديوان "كحل وحبر"، فكتبت قبل قصيدة "حارة حريك" (ص117-118) تقول: (في حفل عشاء رعية حارة حريك 12 نيسان).
          علما بأن الشاعرة اللبنانية/ إيزابيل زغيب كسرواني.. من مواليد بلدة القليعات – كسروان، أتمت دراستها الثانوية في ثانوية عجلتون الرسمية. ودرست العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني – جل الديب. ناشطة اجتماعية ومناضلة في مجال حقوق الإنسان ومناهضة العنف ونشر ثقافة السلام... منتمية إلى التجمع النسائي الديمقراطي، منتمية إلى ملتقى المرأة العربية، منتمية إلى اتحاد الشعر اللبناني، منتمية إلى "لقاء الاثنين".. نُشرت قصائدها في بعض الصحف والمجلات (النهار، الحديث، المسيرة، صوت الشاعر). صدر لها أول ديوان عام 2005 بعنوان (أهواكَ لكن!)، بينما ديواني (كحل وحبر) و (قضيتي في قصيدة) عام 2012.

فتح باب الترشيح لجوائز “فلسطين الثقافية” الدورة السابعة – 2018

فتح باب الترشيح لجوائز “فلسطين الثقافية” الدورة السابعة – 2018

أعلنت “مؤسسة فلسطين الدولية” عن فتح باب الترشيح لجوائز “فلسطين الثقافية” الدورة السابعة – 2018، والتي تحمل كل منها اسم علم عربي فلسطيني كبير. وتبلغ قيمة كل جائزة (5000$) تقدمها “المؤسسة” سنويا بتبرع كريم من بعض أهلنا المقتدرين في الشتات والمنفى/ المهجر والمغترب، حيث بدأ استقبال طلبات الترشيح لنيل إحدى الجوائز الست، التي تمت تسميتها باسم الرواد في الحقول المختلفة، وهي لهذا العام: “جائزة رائد الفن التشكيلي جمال بدران”، و”جائزة غسان كنفاني للأدب” وهي لهذا العام عن “القصة القصيرة”، و”جائزة ناجي العلي للكاريكاتير”، و”جائزة الشعر – وشاعر هذا العام: محمود درويش”، و”جائزة إدوارد سعيد في الفكر التنويري العربي المعاصر ونقد الفكر الاستشراقي”، و”جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي”.

وقال الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، عضو مجلس الأمناء والرئيس التنفيذي “لمؤسسة فلسطين الدولية”، أن جوائز فلسطين الثقافية أصبحت موعدا ثقافيا بارزا للاحتفاء بالإبداع الشبابي العربي، والدفع به قدما، حيث تشرف على كل واحدة من الجوائز الست لجنة متخصصة مكونة من أكاديميين ومتخصصين في مجال الجائزة، وأن هذه اللجان يتم اختيارها من الأسماء المعروفة على المستوى المحلي والعربي، ولا تتدخل “المؤسسة” في نتائج المسابقة وحتى في آلية التقييم الفنية، مشيرا إلى أن الجوائر الست ستوزع على الفائزين في حفل كبير يقام في السادس من تموز/ يوليو 2018.

وأوضح الدكتور عبد الرحمن أن هذه الجوائز نابعة من إحساس “مؤسسة فلسطين الدولية” بمسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية، ورغبتها في أن تحفز الوعي الثقافي لقناعتها بالدور الذي يلعبه الحراك الثقافي في الارتقاء بالفكر وبالأفراد، وتوفير مناخ للإبداع والتنافس بين الشباب العرب الموهوبين، ما يؤدي بالنهوض بالمجتمع، إضافة إلى حفظ ذكرى ومسيرة كل واحد من هؤلاء الرواد المبدعين.

واعتبر الدكتور عبد الرحمن أن هذه الجوائز الثقافية أضحت اليوم مشروعا ثقافيا وطنيا، وحلماً لعدد متزايد من المبدعين الشباب للفوز بها، في جو من التنافس الشريف، وهم الذين تستهدفهم الجوائز بالأساس، حيث نجحت “المؤسسة” وجوائزها في تثبيت الأقدام وتعزيز المكانة في الوسط الثقافي العربي، وذلك على قاعدة ترسيخ الوعي بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف لدى الأجيال الناشئة من الفلسطينيين والعرب وأنصار الحق الفلسطيني، عبر استكشاف وتغذية منابع الإبداع لدى الأجيال الفلسطينية الجديدة في الوطن والمنفى والمغترَب والمهجر.

للراغبين بالاشتراك في أي مسابقة من المسابقات الست المذكورة ومعرفة الشروط، يمكنهم زيارة موقع مؤسسة فلسطين الدولية pii@diaspora.org  أو جوائز فلسطين الثقافية palestineawards.com.

2017/09/23

المجلس الأعلى للثقافة يمد فترة التقدم لمسابقة "الإبداع فى مواجهة الإرهاب.. مصر بشبابها أقوى" لـ 31 أكتوبر

المجلس الأعلى للثقافة يمد فترة التقدم لمسابقة "الإبداع فى مواجهة الإرهاب.. مصر بشبابها أقوى" لـ 31 أكتوبر
قام المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور حاتم ربيع، بمد فترة التقدم لمد فترة التقدم للمسابقة الكبرى "الإبداع فى مواجهة الإرهاب.. مصر بشبابها أقوى"، تحت رعاية الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، وذلك استجابة لمطالب الشباب المبدعين، إلى 31 أكتوبر 2017، بدلا من ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧ .
فى إطار حرص وزارة الثقافة المصرية على إتاحة الفرصة لشباب المبدعين لطرح إبداعهم وتقديمه للمجتمع الثقافى، وإيمانا بأهمية وحتمية دور الشباب فى مواجهة قوى الظلام والتخلف بنشر الإبداع بكافة أشكاله، واستكمالا للفعاليات الثقافية التى ينظمها المجلس الأعلى للثقافة، والتى تولى الاهتمام الأكبر لشباب المبدعين، وكان آخرها عقد مؤتمر "دور الشباب فى الإصلاح الثقافى" والذى عقد فى الفترة من ٣٠ يوليو وحتى ٣ أغسطس ٢٠١٧ بمشاركة ٢٥٠ فنانا ومُبدعا وأديبا شابا، وفى ضوء ما تضمنه المؤتمر من توصيات.
أعلن الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، عن انطلاق المسابقة الكبرى "الإبداع فى مواجهة الإرهاب" للشباب من سن ١٧ وحتى ٣٥ سنة
وتشمل المسابقة عشرة فروع كالتالى:
١- الشعر (عامية وفصحى)
٢- القصة القصيرة
٣- السيناريو
٤- الرواية
٥- النص المسرحي
٦- الرسوم المتحركة
٧- الفيلم التسجيلي
٨- الفن التشكيلى
٩- الأغنية بكافة عناصرها (شعر / لحن/ غناء)
10 ـ دراسة وبحث حول ظاهرة الإرهاب، الأسباب والحلول.
كما أعلن الدكتور حاتم ربيع أن المسابقة ستتضمن ثلاث جوائز لكل فرع من الفروع العشرة؛ كالتالى:
- الجائزة الأولى وقيمتها خمسة آلاف جنيه وشهادة تقدير
- الجائزة الثانية وقيمتها ثلاثة آلاف جنيه
- الجائزة الثالثة وقيمتها ألفى جنيه
بالإضافة إلى تبنى المجلس الأعلى للثقافة نشر الأعمال الفائزة فى مجالات الأدب ضمن سلسلة المواهب التى تصدر عن المجلس، والتعاون مع قطاعات الوزارة المعنية لتنفيذ النصوص المسرحية ونصوص السيناريو الفائزة وإقامة معرض فن تشكيلى للأعمال الفائزة

الشروط:
- أن يتناول العمل الإبداعى قضية مواجهة الإرهاب والتطرف
- ألا يتعدى سن المتقدم/ المتقدمة وقت الإعلان عن المسابقة عن ٣٥ سنة وألا يقل عن ١٧ سنة
- التقدم لفرع واحد فقط من فروع المسابقة
- ألا تقل مدة فيلم الرسوم المتحركة عن ثلاث دقائق
- ترسل ثلاث نسخ من العمل الأدبى المقدم بالإضافة إلى أسطوانة مدمجة تتضمن العمل.
- ألا تزيد مدة النص المسرحى عن ٦٠ دقيقة حين العرض.
- ترسل ثلاث نسخ على أسطوانات مدمجة من الفيلم التسجيلى أو عمل الرسوم المتحركة
- يقوم المتسابق بتسليم عمل واحد فقط للمتقدمين فى مجال الفنون التشكيلية
- ألا يقل العمل المقدم فى مجال "دراسة وبحث حول ظاهرة الإرهاب، الأسباب والحلول"؛ عن ٣٠٠٠ كلمة وألا يزيد عن ٥٠٠٠ كلمة
- آخر موعد للتقديم 31 أكتوبر ٢٠١٧
- على المتقدم أن يتوجه للجنة المسابقات فى المجلس الأعلى للثقافة، بمقر المجلس فى دار الأوبرا، لتعبئة استمارة المسابقة وتسليم الأعمال وصورة ضوئية من الرقم القومى
ينظم المجلس الأعلى للثقافة حفل لتسليم الجوائز للفائزين، التسجيل الالكترونى

الأديبة د.سناء الشعلان ناطقة إعلاميّة رسميّة باسم منظّمة السّلام والصّداقة الدّولية



الأديبة د.سناء الشعلان ناطقة إعلاميّة رسميّة باسم منظّمة السّلام والصّداقة الدّولية
   استهلّت الأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينية د.سناء الشعلان تعينها ناطقة إعلاميّة رسميّة باسم منظّمة السّلام والصّداقة الدّولية PEACE ANDFRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION  بطلب تدخل المجتمع الدولي لإغاثة المسلمين المضطهدين في ميانمار وفلسطين واليمن وغيرها من أصقاع الدّنيا في وقت يشهد المسلمون فيه هجمة شرسة ومتوحشة عليهم من الكثير من القوى العنصرية لإبادتهم وتعذيبهم في مشهد غير إنسانيّ يعدّ وصمة عار في جبين الإنسانيّة.مندّدة في الوقت ذاته بسلبية المسلمين لا سيما على المستوى الرّسمي والحكومي في إغاثة المسلمين، إذ تعدّ ذلك سبّة تاريخيّة مخزية وملازمة في وجه المسلمين المتخاذلين عن نصرة غيرهم من المسلمين لا سيما الحكومات الإسلاميّة الثرية التي تنثر أموال المسلمين على توافه الأمور وخوارم المروءة والملذات والمتع والمفاسد،وتتجاهل صوت استغاثات المسلمين المضطهدين والمحرمين والمعذبين في شتى أنحاء المعمورة لاسيما مسلمي الروهينجا الذين يتعرضون إلى تطهير عرقيّ متوحش في ميانمار.
   وقد عبّرت الشّعلان عن فخرها واعتزازها وشعورها بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها بسبب هذا التعيين،مشيرة إلى أنّه تقدير جديد من منظّمة السّلام والصّداقة الدّولية التي سبق وأن توّجتها بنجمة السّلام العالميّة في العام 2014 لجهودها الإنسانية والفكرية في دعم السلام وحقوق الإنسان،لتتوج هذه النجمة التكريمات التي حصلت عليها مسبقاً في حقل جهودها الإعلاميّة مثل: درع النّجوم"  للتميز الإبداعي والإعلامي من مجموعة صحف ومجلات:النجوم والتلغراف والأنوار للصحافة للعام 2010 من سيدني/استراليا،كما حصلت على لقب " واحدة من أنجح 60 امرأة عربية للعام 2008"،وتكريم من أسرة نجوم العربية في العاصمة الأردنية عمان تحت شعار" أبرز شخصية أدبية أردنية للعام 2013، فندق مطار الملكة علياء 2014،وجائزة أكثر(50) شخصيّة مؤثرة في الأردن،الحصول على المرتبة رقم19،وذلك للعام 2013،وجائزة العنقاء الذهبيّة الدوليّة للمرأة المتميزة للعام 2013،وجائزة مؤتمر المرأة العربية للعام 2012.
    ويأتي تعيين الشعلان في هذا المنصب الدّولي الرّفيع بترشيح من المنظمة ذاتها في ضوء نشاطها الكبير والملحوظ في دعم قضايا الإنسان،وسعيها في مجال الإعلام والكتابة والبحث العلميّ لدعم قضايا الإنسان في كلّ مكان ممّا جعلها من الأديبات العربيّات الشّابات المشهورات في حقل العمل الإعلامي المنطلق من مبدأ الدّفاع عن الإنسان في كلّ مكان،لاسيما أنّ الشعلان لها بصماتها الإعلاميّة المعروفة في الدّفاع عن القضايا الحقوقيّة التي كان آخرها الدّفاع عن حق المحامي الأردني في الدّفاع عن موكله ضمن القانون دون أيّ ضغط أو إرهاب ودون توقيف دون سند قانونيّ،كما لها بصماتها الواضحة في الكتابة عن القضية الفلسطينية في مقالاتها وقصصها ورواياتها ومسرحياتها لاسيما في حقول مهاجمة عدم شرعيّة الجدار الفاصل،وحقوق الأسرى،وحق العودة،وعدم شرعية المستوطنات،ومصادرة الأراضي الفلسطينيّة،وتهجير الفلسطينيين،ومشاكل المخيمات،وقضايا شتات الشّعب الفلسطينيّ،إلى جانب الكتابة عن عدالة القضيّة الكرديّة،ونقد الإبداع الكردي وتقديم آخر إصدارته وأبرزها وأهمّها للقارئ العربيّ،والكتابة عن الثورات العربيّة المعاصرة وموقف المثقف منها،ونقد السياسات الاجتماعيّة الظالمة في المشهد العربي،مثل زواج القاصرات،وجرائم القتل بحجة الدّفاع عن الشّرف،وتعنيف المرأة،وزواج الإكراه،وتهميش أصحاب الحاجات الخاصّة،وعمالة الأطفال،وغياب العدالة الاجتماعيّة،وتوسيع مظلة الضّمان الاجتماعيّ والتّأمين الصّحي،ومشاكل الشيخوخة،وجيوب الفقر،وحماية المستهلك،والبطالة،والعنوسة،والأميّة،وتغوّل المدنية على حساب الغطاء الزّراعي،وغيرها من القضايا الملحّة في المجتمع العربيّ.كما كانت تعُنى بتغطيتها الإعلاميّة بأن تلتقي بالنّخب الإنسانيّة والإعلاميّة؛فقد التقت قيثارة الغناء الكردي مزهر خالقي،والموسيقار العالمي دلشاد محمد سعيد،وعلامة اللغة العربية علي القاسمي،والناقد الكبير نور الدين رايص،وغيرهم الكثير.
    وللشعلان نشاطها الإعلامّي الملحوظ عبر عضويتها في طواقم التّحرير والكتابة والاستشارة في جريدة"رأي الأمة"،ومجلة "مجلة "كاليكوت" الهندية،ومجلة "أرواق" الأردنية،ومجلة "المشاهد" الهندية، ومجلة قراءات،ومجلة المنار الثقافية الفضائيّة،ومجلة "وجهات"،ومجلة Multicultural Echoes Literary agazine" العالمية ،ومجلة الأطروحة،ومجلة المجمع العلمي العربي الهندي،ومجلس أمناء مؤسسة عرار العربية للإعلام،ووكالة كرم الإخباريّة،ووكالة ضفاف الدجلتين العليا،والمنظمة العربية للإعلام الثقافي الإلكتروني،ووكالة أنباء عرار بوابة الثقافة العربية،وموقع الناس الإلكتروني،ومجلس المنتدى الإقليمي للإعلام،والمجلس العالمي للصحافة،ومجلة المجتمع التربوي،ومجلة بلسم الصحة والجمال،ومجلة "مرايا من المهجر"،ومجلة الجسرة الثقافية،والمجلّة العربية للجودة وأفضل الممارسات والتميّز.
      كما كان لها عامود ثابت في كلّ من : مجلة الجسرة الثقافيّة في قطر،وصحيفة الدستور في الأردن،وصحيفة أبعاد متوسطية في المغرب،وصحيفة الرائد في السودان،ومجلة أصداء فلكية في الإمارات العربية المتحدة،ومجلة رؤى في السعودية،ومجلة الحكمة في العراق،وصحيفة التلغراف في استراليا،وصحيفة حق العودة في فلسطين،وصحيفتي بناة الوطن والمقاول الأردني في الأردن،وصحيفة الاتحاد الكردستانية.إلى جانب مئات المقالات في الصّحف والمجلات الإصدارات والكتب.
   كما هي عضو ومقررة لجنة الإعلام والعلاقات العامة في المؤتمر العلمي الأول لجامعة العبقرية بعنوان "البحث العلمي في الوطن العربي للعلوم الإنسانيّة:منجزات وتحديات وأفاق"،وعضو استشاري وإعلامي في  ملتقى السّرد المغاربي- قسم الأدب العربيفي جامعة سكيكدة، والمؤتمر الأوّل لعمداء الدراسات العليا والبحث العلميّ لاتحاد الجامعات العربيّة:جامعة الأقصى في غزة بالتعاون مع المجلس العربي للدراسات العليا والبحث العلميّ لاتحاد الجامعات العربيّة،والمؤتمر الفرانكوفوني الأردني الدولي الثاني في جامعة آل البيت في الأردن بعنوان :"تلقي ألف ليلة وليلة في حقول العلوم الإنسانية عالميًّا"،والملتقى الدّولي الثاني الموسوم بـ سوسيولوجية الرواية في ضوء المناهج النقدية المعاصرة للعام 2013/جامعة زيان جلفة/الجزائر،وللملتقى الوطني الأوّل حول: الرواية الجزائريّة في ضوء المناهج النقدية المعاصرة.
   كما شاركت  د.الشعلان في الكثير من المؤتمرات حول القضايا الإعلاميّة والحقوقيّة ،مثل :مؤتمر حماية الصحفيين في الحالات الخطيرة في دورته الأولى في الدّوحة،والملتقى التحضيري لمؤتمر سيدات الأعمال والقيادات النسائية الدولي،ومؤتمر المرأة العربية:قوة التأثير نحو قيادة التغيير،ومؤتمر " نساء حلقات تعاون ومشاركة في ثقافة وتاريخ أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي،والمؤتمر الأول لمعلمي اللغة العربية في استراليا،ومؤتمر "المرأة المبدعة".
 والجدير بالذّكر الإشارة إلى أنّ منظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة هي أكبر تجمّع دولي إنسانيّ،ومقرّها الرّئيسيّ في مملكة الدنمارك،وتضمّ الفئات العمرية كلّها من أنحاء العالم كافّة،إذ تهتم بمختلف مجالات الحياة المتنوعة، وذلك عن طريق تشجيع ودعم   دول العالم  جميعها لما فيه خير وازدهار وسلام  الأرض وسلام شعوبها كلّها، وتكوين حلقة التواصل  بين الأفراد والمنظمات والشعوب،وكذلك بين الدّول المحبّة للسّلام كلّها، كما تعمل على توحيد  الصّفوف و الطّاقات ولإبداعات لتصبّ جميعها في خدمه البشريّة في مختلف مجالات الحياة من أجل الوصول إلى  حياه كريمة ومستقبل مشرق لشعوب العالم.

الشَقيقان المُتضادان بقلم: احمد ابراهيم الدسوقى

الشَقيقان المُتضادان 
احمد ابراهيم الدسوقى

شَقيقان مُتضادان .. مُتنافران مختلفان .. أَحدهما الأكبر .. والآخر الأصغر .. مِن بنى آدم .. إِختلفا حول نَقاء نَسبهما .. في فجرِ الخليقة .. وعلت أَصواتهما .. حتى جابت الآفاق .. وتناقلتها السْير والأَخبار .. وكُتبت في الصُحف والرُقع .. ورُسمت على جدران الكهوف والمعابد .. وصارت علامة كونية
قالَ الشقيق الأكبر لشقيقهِ الأصغر  :-
ـــ  أَبى قواد فاحش
فأَجابه الشقيق الأَصغر فى جِدال  :-
ـــ  بل أَبى رجلُ دينٍ صالح
ثم عادَ الشقيق الأَكبر ليقول  :-
ـــ  أَنا إِبن غير شرعى من إِمراه بَغى
فرعدَ الشقيق الأَصغر وقالَ مناوئاً  :-
ـــ   وأَنا إِبن شرعى من إِمراة مُحصنة
ونشِبَ جدالٌ عارم محتدم .. صدرت عنه جلبة ذات صدى .. تقاطعَرَعيدها فى الآفاق عبر التاريخ .. أَبكت الأَرامل والثكالى .. وإِنهارت لها الدول والإِمبراطوريات .. ونشبت بسببِها الحروب والمُنازعات .. وصالَ وجالَ زبانية الشيطان .. حتى أَرهق الجدال الشقيقين .. وترنحا ترنح الجاهلية الأُولى .. وعَلى من عَلى .. ودنا من دنا .. حتى إِشمئزت النواميس .. ودق ناقوس الخطر .. فى فجرِ الخليقة
فقالَ الشقيقان الإِثنين .. فى نبرةٍ واحدة جادة .. بعدما أَعيتهما الحيل   :-
ـــ  لِنذهب الى أَبينا .. ونحتكم فى رِحابهِ المتسع
وإِنطلقا يسلكان أَعاطف الجِبال .. ويَتلون فى دهاليِزها .. ويَتثنون فى أَخاديدها .. فى ترحال إِستمر عشرة آلافِ عام  .. بادت خلالها الديناصورات .. وظهرت خِلالها دول وكِيانات .. وإِزدهرت حضارات وأَيديولوجيات ..وذوت مَمالك وعرقيات .. وبَزغت أَنوار الديانات .. آَمن خلالها من آمن .. وكفرَ من كفر .. وعند وديان الحكمةْ .. وسهول الحنكةْ .. وجبال الفَراسة .. ألفيا جبلَ التوبة .. ثم أَبصرا أَعلى قمته الشامخة .. مرئى كوخِ أَبيهم الحجرى .. ينتصب فوقَ ربوةٍ مُدببة .. تُشبه راسَ الإِبرة .. فصعدا إِليه عبر أَلفى عام .. صارعتهما خلالها عصور جَليدية .. وكادا يهلكان على إِثر الكواسر والمُتوحشات .. التى حاولت مَنعهما .. من الوصول لغايتهما المَنشودة .. وعندما كَللت السماء .. مسعى صعُودهما بالنجاح .. وقفا أَمام باب الكوخ الحجرى .. وإِستاذنا فِى الدخول لأَبيهما
نظرَ الشقيق الأَكبر نظرة جامدة .. إِلى أَبيه المعمر .. وقال  :-
ـــ  أَخى الأَصغر يرى أَنك رجلُ دينٍ صالحاً
ثم أَطرق الشقيق الاصغر .. وقال لأَبيه مُتاسياً :-
ـــ  وأَخى الأَكبر يرى أَنك قواداً فاحشاً
ثم رعدا الإِثنان فى قوة وقالا فى صوتٍ واحد  :-
ـــ  أَصدقنا القول حتى لا نَختصم .. وتسيل الدماء مِدرارات
وصمتا يستطلعان مدى تَغضن وجهه .. وإِنكسارات الزمن على نَفسهِ المُثقلة بِالهُموم  .. وتَداعى وقع اللحظات على ذاكرتِه .. ذاتِ ملايين السنين
نظرَ الأَب مُبتئسا حزيناً.. إِلى الشقيقِ الأَكبر .. وقال له فى أَسى  :-
ـــ  فى نصفِ حياتى الأًولى .. صادقت الشيطان وجَاورته .. وإِعتنقت مَذهبه السوئى .. صرتُ قواداً .. وأَنجبتكَ من إِمراة غانية .. كانَ مَصيرها الذُبول
ثم نظرَ الأب مُغتبطا سَعيدا .. إِلى الشقيقِ الاصغر .. وقال له فى سعادة  :-
ـــ  فى نصفِ حياتى الثانية .. إِتبعت كتاب الله .. وآمنت برسلهِ .. وإِعتنقت مَذهبه السماوى .. صرت رجلُ دين .. وأَنجبتك من إِمراة مُحصنة .. كان مَصيرها الخُلود
وسكنَ فى مقعده الحجرى .. مُطرقاً مٌبتئساٌ .. مُستسلماٌ لنتيجة مَقولاته .. التى صخت أُذنى ولديه .. الأَكبر والأصغرالمتشاحنين
وهنا جارَ الشقيق الأَكبر بِالحديث .. وقال بصوت جهورى رعاد  :-
ـــ  سوفَ أَتبع حياتكَ الأَولى بِفحشها .. وأَتحمل تبعاتها .. وأسير خلف شُخوصها
ثم نبِس الشقيق الأَصغر بِالكلمات .. وقال بصوتٍ هادىءٍ رخيم  :-
ـــ  ولسوفَ أَتبع حياتكَ الثانية بطهارتها .. وأَتحمل نتائجها  .. وأَسير خلفَ سِيرها .

2017/09/21

نادي أدب مكتبة ثقافة الدقي يحتفي بمناقشة الكتاب الثالث للأديبة الشابة رانيا مسعود بعنوان خياليات

نادي أدب مكتبة ثقافة الدقي يحتفي بمناقشة الكتاب الثالث للأديبة الشابة رانيا مسعود بعنوان خياليات

وسط لفيف من المثقفين والمبدعين احتفى أمس الأربعاء 20 من سبتمبر نادي أدب مكتبة الدقي الثقافية بالإصدار الثالث للأديبة الشابة رانيا مسعود بعنوان خياليات والذي يتناول موضوعات أفلام السينما ومحاكاتها للواقع المعيش، والكتاب صادر في يوليو الماضي عن سلسلة طيوف لدار يسطرون. وقد أدار الندوة والنقاش الأستاذ الناقد/ خالد جودة الذي أشاد بالأداء الأدبي والنقدي للكتاب معلنًا أن الكتاب لا يعطي نفسه للقارئ من الوهلة الأولى، وإنما يحتاجُ إلى القراءة أكثر من مرة للاستمتاع بالأداء اللغوي والتعبيرات المجازية. وقد أشار إلى ضرورة وجود هوامش شارحة لموضوعات الأفلام أو حتى إلماحات لأسمائها وممثليها لكي يتمكن القارئ الذي لم يتابع بعضها أن يتلقى الكتاب بموضوعاته دون عناء البحث والمشاهدة للأفلام التي لم يشاهدها أو حتى لا تسعفه الذاكرة لاستعادتها.
انتهت الندوة بمداخلات الحضور بعد قراءة لموضوعين من الكتاب، ومناقشة بين الكاتبة وبعض الحاضرين عنها.